الأحد 25-فبراير-2018

ماذا يغيّر قرار ترمب بمعادلة الصراع العربي الصهيوني؟

577b5864-f702-4efb-a278-5900c0c5451f.jpg

 

 

ماذا يغيّر قرار ترمب بمعادلة الصراع العربي الصهيوني؟ ... هل القرار مؤشر لنية إلغاء القضية الفلسطينية؟...هل تفاجئنا قرارت اسطنبول والقاهرة بمد اليد إلى " دولة الكيان " لمواجهة المد الإيراني؟ ...

 

أحمد عبد الباسط الرجوب

 

منذ حرب حزيران عام 1967 واحتلال القدس الشريف ودولة الكيان تعمل جهدها، مستعملة نفوذها عبر اللوبي اليهودي أينما وجد وخاصة في الولايات المتحدة الامريكية، لتكون القدس عاصمة لها ،ولم يكن تحرّكها هذا سرّاً، بل كان علنياً إلاّ أنّه لم يلقَ التجاوب المطلوب وفي ذات السياق بموضوع القدس " عنوان القضية الفلسطينية" وهو الشغل الشاغل دوما للحكومات الصهيونية المتعاقبة ، ففي الثلاثين من يوليو / تموز عام 1980، سنّ الكنيست " الصهيوني " قانوناً يقضي بإعلان القدس عاصمة أبدية لإسرائيل ، ... وهذا ما ابطله قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 476 المعتمد يوم 30 يونيو / حزيران 1980 فقدأعلن بطلان الاجراءات التي اتخذتها إسرائيل لتغيير طابع القدس و"يؤكد مجدداً أنه لا يجوز الاستيلاء على الأرض بالقوة، وإذ يضع في اعتباره الوضع الخاص في القدس، خصوصاً ضرورة حماية البعد الروحي والديني الفريد للأماكن المقدسة في المدينة والحفاظ على هذا البعد، وإذ يذكر باتفاقية جنيف الرابعة الموقعة في 12أغسطس / آب 1949، والمتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب، وإذ يشجب استمرار إسرائيل في تغيير المعالم المادية والتركيب الجغرافي والهيكل المؤسسي ووضع مدينة القدس الشريف".

 

وفي عام 1990، اتخذ الكونغرس الأمريكي قرار حمل الرقم " 106"، والذي ينص على نقل السفارة الأمريكية من " تل أبيب " إلى القدس المحتلة، وصدر قانون نقل السفارة الأمريكية من العام 1995، وذلك بعد أربعة أسابيع من توقيع اتفاق طابا (أوسلو) في البيت الأبيض بين دولة الاحتلال والمفاوضين الفلسطينيين، والذي تم فيه الالتزام بعدم المساس بوضع القدس، وتأجيل بحثها إلى مفاوضات الحل النهائي .وفي وقت لاحق أقرّ مجلس الشيوخ الأميركي قانوناً حدّد بموجبه تاريخاً لنقل السفارة إلى القدس في موعد أقصاه مايو / أيار من العام 1999، القانون الذي وافق عليه آنذاك مجلس الشيوخ بأغلبية ساحقة (93) مقابل (5) أصوات ضده، وأعلن الرئيس بيل كلنتون حينها أنه لا يؤيد القانون ولكنه سيلتزم بتنفيذه ،  وصمتت حينها معظم الدول العربية صمتاً مريباً، وتفاوتت بعض الردود التي صدرت عنها بين التعبير عن شكر الرئيس كلنتون (لأنه لم يؤيد القانون ولكنه وقّع عليه) وبين إبداء الدهشة والأسف.
 
في ذلك الوقت فلم يتم التنفيذ، وفي مشهد مماثل أبقت العديد من الدول الغربية قنصلياتها في المدينة والهدف من ذلك خدمة الفلسطينين القاطنين في المدينة برغم وجود الاحتلال وكان من الملفت للنظر وقتها قرار هذه القنصليات بعد ضم القدس الشرقية إلى كيان الاحتلال نقل تلك القنصليات مقراتها إلى تل أبيب برغم من إقرار دول هذه القنصليات بأن الشطر الغربي من المدينة بأنها أراضي إسرائيلية وتقع ضمن السيادة الاسرائيلية .

 

والمشهد دوما ذات طابع متقلب ومختلف لدى الولايات المتحدة الأمريكية التي  وقعت مع  كيان الإحتلال في 19 كانون الثاني / يناير 1982 وبالتحديد في اليوم الأخير لولاية الرئيس الأمريكي رونالد ريغان على وثيقة من أخطر الوثائق التي تخدم كيان الاحتلال و تتناول وضع القدس العربية المحتلة وسميت " اتفاق إيجار وشراء الأرض " في حينها و حصلت الحكومة الأمريكية بموجبها على قطعة أرض من أملاك الوقف الإسلامي والأملاك الفلسطينية الخاصة في القدس الغربية المحتلة عام 1948 لبناء السفارة الأمريكية عليها .

 

وكانت الحكومة الأمريكية آنذاك  قبل التوقيع على هذه الوثيقة تعتبر القدس كياناً منفصلاً أي أنها خارج نطاق السيادة الإسرائيلية ويشكل هذا التوقيع على هذه الوثيقة اعترافًا ضمنيًا أمريكيًا بسيادة “إسرائيل” على القدس المحتلة، وفي الوقت نفسه يحرم القانون الدولي الحصول على أرض من سلطة الاحتلال عن طريق الاستئجار أو الشراء .

وبمناسبة الحدث التاريخي الذي اقدم عليه الرئيس الامريكي ترمب كان كلّ مرشّح للرئاسة الأميركية، ومنذ قيام دولة " الكيان " وخاصةً بعد احتلالها للقدس عام 1967 كما اسلفت، يعد بنقل سفارة بلاده إلى القدس لكي يضمن أصوات اليهود، ولكن القانون كان يجيز للرئيس تأجيل العملية لمدة ستة أشهر لأسباب تتعلق بالأمن القومي ، ومن خلال تعاقب العديد من الرؤساء للولايات المتحدة على مدى أربعة عقود ونحن لا نرى ولا نسمع إلا في مساعي لنقل سفارة الولايات المتحدة الأميركية إلى مدينة القدس التي ترزح تحا وطأة الإحتلال .

 

وللتذكير فعندما أعلن دونالد ترامب ترشحه للرئاسة في الولايات المتحدة الأميركية كان من الطبيعي، - وصهره خبير العقار اليهودي جاريد كوشنر - ،أن يسعى إلى استرضاء اليهود فوعدهم، كمن سبقه، بنقل السفارة إلى القدس، حينها شكّك رئيس حاخامات أوروبا " بينحاس غولد شميدت " بمدى واقعية تحقيق ترامب لوعده. فقال: " كلّما تعهّد رؤساء الولايات المتحدة بنقل السفارة عرقلت وزارة الخارجية الأميركية الأمر ". وأضاف: " سأكون مندهشاً للغاية في حال لم تفعل الخارجية ذلك من جديد ".

 

وقد كان المرشحون الفائزون للرئاسة الامريكية، سواء من الجمهوريين أم الديمقراطيين، يتراجعون عن وعدهم، ليس لعدم قناعتهم بالخطوة بل لأنّهم كانوا يفضّلون الحفاظ على مصالح الولايات المتحدة مع بعض الدول العربية ، وايضا المزاج الدولي الغير منسجم مع هذه الخطوة سيما وان مفاوضات السلام بين كر وفر منذ مؤتمر مدريد للسلام في العام 1992.

 

القرار إذاً مُتخَّذ منذ فترة طويلة.. فماذا فعل العالمان العربي والإسلامي لمنع التنفيذ؟... ولماذا أصبح التنفيذ مُمكناً اليوم؟ وما هي تداعيات هذا القرار على المسألة الفلسطينية؟ لم تصدر عن أية دولة، عربية أو إسلامية، مواقف جدّية حازمة لمواجهة مثل هذا القرار، بل كلّ ما كنا نسمعه جعجعة لا طائل منها، وبعد خمسين عاماً على الهزيمة الفضيحة يتحقق حلم "غولدا مائير" رئيسة وزاراء دولة الكيان (3 مايو / ايار1898م - 8 ديسمبر/ كانون اول1978م) بإعلان ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس...فماذا سيفعل العالمان العربي والإسلامي؟

 

أمّا لماذا لم ينفّذ الرؤساء السابقون للولايات المتحدة وعودهم ووحده ترامب وفى بوعده، فإنّ السبب، في رأيي، يكمن في أنّ الرئيس الجديد قد أدرك بعد المستجدات على الساحتين القومية والإقليمية أنّ «العرب» لا زالوا يغطّون في سباتهم ، وهم بمعظمهم قد مدّوا الجسور مع " دولة الكيان " تمهيداً للاعتراف والتطبيع معها، وهل بعد ذلك من فرق بين أن تكون تل أبيب عاصمة " للكيان " أو أن تنتقل إلى القدس أو حتى إلى أية عاصمة عربية أخرى قد تحتلّها في المستقبل؟ الاعتراف " بالكيان " هو تشريع للاحتلال، وعندما تشرّع الدول العربية الاحتلال فهل يعود من حقّها الاعتراض على قرارات المحتلّ التي يطبّقها فوق أراضيه؟ وبالعودة الى ترمب والذي يتبنى شعاراً " أميركا أولاً ". أسأل الأولى في ماذا؟ في احتلال دول في وسط أميركا، وتهديد كوريا الشمالية بعد كوبا وفنزويلا، ودعم دولة الاحتلال والقتل ببلايين الدولارات المعلنة والسرية كل سنة؟

 

تداعيات قرار ترمب...

 

من البديهي ستعلو الجعجعة، ثم تبدأ بالاستكانة، فلا خير يرتجى من أنظمةٍ تدجّنت فسلّمت بواقع الاحتلال، ولا خير من شعوبٍ ادّعت أنّها أطلقت ربيعها العربي ليتبيّن أنّه خريفٌ حزين. وحدهم المؤمنون من فلسطيني الداخل وقوى المقاومة الشريفة من امتنا هم من يؤمنوا بأنّ اليهود الغاصبين لارضنا هم أعداؤنا بالحق والأرض والدين ... هم المؤمنون المقاومون سيبقون يناضلون غير آبهين بالذلّ الذي يعيشه المتخاذلون ... وحدهم المؤمنون بأنّ الدماء التي تجري في عروقهم هي ملك أمّتهم متى طلبتها وجدتها سيثبتون في ساحات القتال يصارعون هذا العدو المتغطرس لأجيال وأجيال واثبتت الايام كم هم يدافعون عن امة وتصدوا للاحتلال وبكل اقتدار وصمود عرفه القاصي والداني والايام القوادم حبلى بالمفاجئات.

 

تداعيات القرار الأميركي على القضية الفلسطينية ...

 

إنّ ما نشهده على الساحة القومية والإقليمية يوضح لنا الصورة بشكل واضح ونتيجة لما سُمّي بالربيع العربي - والذي اثر ان اسمية بالربيع الاسرائيلي - ، اذ وبمساعدة الولايات المتحدة، استطاعت دولة الكيان، أن تنفذ إلى معظم الدول العربية ذات الأغلبية السنية فتؤجج فيها الصراع المذهبي لتحرف هذه الدول عن الصراع الحقيقي ضدّها كمحتلّة لأرض عربية وطامحة لاحتلال المزيد. وهدفها الرئيسي وبمساعدة الادارة الامريكية لتأجيج الصراع في البلاد العربية فكانت الفوضى في العراق وتبعتها سوريا وما ادراك ما اليمن – اصبحت دولا غارقة في الفوضى وتزايد وجود الفئات التكفيرية التي هى من ادوات الادارة الامريكية وبدعم من دولة الكيان - ليتسنى لها إعلان نفسها دولة اليهود في العالم وإعلان القدس عاصمة أبدية لها، ضاربة عرض الحائط بكلّ الحقائق التاريخية والجيوسياسية وتحت أنظار العالم أجمع الأشدّ تآمراً على بلادنا لأنّه، وتحت ضغوط اللوبي اليهودي، لا يريد الاعتراف لأمتنا بأنّها الأمة الحضارية ذات رسالة التسامح الاولى في العالم،  هذا العالم الذي خدّرته الأديان لدرجة لم يعد قادراً على الفصل بين الأسطورة الدينية وبين الحقائق العلمية التاريخية هل نأمل منه أن ينتفض ليرغم الولايات المتحدة على التراجع عن هذا الخطأ التاريخي الجديد بحق الفلسطينين؟ وكيف يكون ذلك وهذه الدولة التي تعتبر نفسها ديمقراطية وحامية للديمقراطيات في العالم، لا تكتفي فقط بإعلان نقل سفارتها إلى القدس غير آبهة بمشاعر مئات الملايين من البشر، بل تتخذ في الوقت نفسه قراراً بوقف المساعدات للفلسطينيين وكأنّها تقول لهم: إمّا أن تقبلوا بقراري وإمّا سأميتكم جوعاً.

 

تداعيات القرار الأميركي على صراعنا مع دولة الاحتلال الصهيوني...

 

 ستعقد منظمة المؤتمر الاسلامي اجتماعها في اسطنبول وسيعقد وزارء الخارجية العرب اجتماعهم في الجامعة العربية " وكأنّ الجامعة العربية التي نخرها السوس قادرة على أن تتخذ قراراً يغيّر موازين القوى ويلزم الولايات المتحدة بالتراجع السريع عن قرارها " وقد تكون المفاجئة بأن يتخذ هؤلاء المجتمعين قراراً بمد اليد إلى " دولة الكيان " لتساعدنا على مواجهة المد الإيراني، وما فوق الطاولة ليس كما تحتها.هل يقدم ترمب بعد فعلته على اجبار العرب لضم " الدولة العبرية "  إلى جامعة الدول العربية وإبقاء دولا خارجها ودولا تحت الحصار من الجار والشقيق، فالأخوّة تقتضي ذلك، وغدا لناظره لقريب !!

 

وفي سياق هذا الاطار ولكي يظهر بوضوح الدعم اللامتناهي الامريكي للكيان الصهيوني من المرجح أن يزور " بنس " نائب الرئيس الامريكي فلسطين ليلتقي قادة الإحتلال الأسبوع المقبل ويلقي خطاباً هاماً من داخل قبة الكنيست الاسرائيلي  حول دعم الولايات المتحدة اللامحدود لكيان الاحتلال ومشاريعها والوقوف إلى جانب مخاوف الكيان الاسرائيلي الأمنية  ودعم الولايات المتحدة لإسرائيل وما تقوم من ضربات جوية على سورية ،  وكأن الولايات المتحدة لا تنظر إلى ممارسات هذا الكيان المدلل والذي يمارس الإرهاب الأسود في فلسطين من خلال قتل الأطفال والأبرياء بدم بارد وتدمير القرى وتهجير أهلها والإعتقالات التعسفية بحق أبناء شعبنا ومصادرة الأراضي  والإعتداءات البربريه من حين لاخر على الاراضي السورية  ضاربين بعرض الحائط كافة العهود والمواثيق الدولية وكأن العالم أجمع يصمت لهذه الاعتداءات وما فعل ويفعل في لبنان من خروقات واحتلال لأراضيه وإذا أردنا الخوض في إنجازات الإحتلال الدموية فإنجازته لا تعد ولا تحصى ولا أحد في العالم يستطيع مجاراته في ذلك فقد سبق في دمويته كل السفاحين والمجرمين على مدى التاريخ الإنساني  .

 

أما رسالتنا للسلطة الفلسطينية ... اذا كان هناك لدينا من ادانة فنحن ندين موقفكم السلطة منذ اتفاق اوسلو والذي تخلت بموجبة عن حقها القومي بكامل تراب فلسطين ووافقت على عملية السلام مقابل الأرض التي ادّعت " دولة الكيان " موافقتها عليها ولم تزل ولغاية الساعة تعرقلها لأنّها لم تؤمن بها يوماً، وهي تخطط اليوم لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء " في صفعة القرن " لإقامة دولتهم هناك وستنجح، كما نجحت في الماضي بإقامة الكيان اليهودي في فلسطين بتآمر من العالم أجمع وبتخاذل من "العرب " أجمعين.

 

أمّا دولنا العربية فحدّث ولا حرج... قد تخرج بعض المظاهرات من هنا وهناك بالبيانات الشاجبة والرافضة، وتظاهرات التنديد بالقرار الأميركي الغاشم، وقد تصطدم هذه المظاهرات بالقوى الأمنية، ... دعوا الشعوب تتظاهر للتنفيس عن نقمتها، فإنّ هذه التحركات الشعبية لن تقود إلى شيءٍ ملموس من شأنه أن يلغي أو يعيق تنفيذ هذا القرار.

 

واخيرا وليس اخرا ... 

 

- إن قرار ترمب هو قرار وقح ويخالف كل حقائق التاريخ ويشكل إهانة للمقدسات المسيحية والإسلامية وانتهاكا لحرمتها.

- يكشف هذا القرار فشل الرهان على المفاوضات والتسويات والمبادرات والحلول المبتورة وغير السيادية التي يتحدثون عنها وفشل كل ما يسمى بمساعي السلام لانه لا معنى ولا قيمة للسلام من دون استعادة القدس وفلسطين والحقوق العربية والمقدسات الاسلامية والمسيحية فيها.

 

- ان قرار الرئيس الأميركي يتحمل مسؤوليته بعض الأنظمة العربية والإسلامية المهرولة للتطبيع مع الكيان الصهيوني مستعملة قوتها وأسلحتها الفتاكة للهجوم على الشعوب المستضعفة في المنطقة تاركة العدو الصهيوني يعيث قتلا واستيطانا في فلسطين.

 

- لقد تركت دولنا العربية وسائل إعلامها ومواقع التواصل الاجتماعي فيها تنسج خيوط ما يسمى بالتطبيع الثقافي، وتأكيدها بأن " المقاومة بالوعي الذي نشرته في شعوب المنطقة وأعطتهم الأمل بتحرير فلسطين مستمرة حتى تحقيق هدفها الرامي إلى زوال الكيان الصهيوني من الوجود " وهذا ضرب من نسج الخيال .

 

ان هذه الخطوة الخطيرة من تاجر العقارات ترمب  لن تغير شيء بصراعنا مع كيان الاحتلال فما بنيّ على باطل فهو باطل وهذا الإحتلال سيزول لا محالة عاجلاً أم آجلاً وستبقى القدس عاصمة لفلسطين شاء من شاء وأبى من أبى.

 

وفي الختام لا يسعنا الا ان نبعث برسالة احترام الى الأحرار الذين هبوا في مختلف دول العالم بدءا من فلسطين للتنديد بقرار ترامب، مع تأكيدنا بأن قضية الأقصى تمثل معركة وجود وكرامة الأمة الإسلامية والعربية بالإضافة إلى كل أحرار العالم وخصوصا المسيحيين منهم الذين يملكون بصيرة أكثر من أتباع المشروع الصهيو أميركي في العالم العربي والإسلامي.

 

السلام عليكم ،،،

باحث ومخطط استراتيجي

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

banner
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر، وجميع المقالات والتعليقات لا تعبر عن وجهة نظر الموقع