محمد صبحي يعود للسينما بعد غياب 33 سنة

106

الأردن اليوم :  علّق الفنان محمد صبحي في لقاء تلفزيوني على ظاهرة انتشار الألقاب التي يطلقها بعض الفنانين على أنفسهم خلال الفترة الحالية، حيث سخر من لقب “نمبر وان” قائلاً: “موضوع الألقاب لا يزعجني ولا يحدث عندي أي غضاضه، حتى لو فنان قال جزمتي برقبتك أو أنا فوق الكل، بس أنا ضد أي مسمّيات؛ لأن التمييز بين الفنانين يكون بمدى نجاح العمل وليس بالألقاب لأنها أصبحت كثيرة وأي فنان يستطيع صنع لقب له”.

وأضاف: “في الماضي عندما كانوا يسمّون أي فنان من عظماء وعمالقة السينما، كانت الألقاب نادرة وعزيزة، ولا تُعطى لأي فنان، عكس ما يحدث في أيامنا هذه”.

وعلّق صبحي على قرار نقيب المهن الموسيقية الفنان هاني شاكر بمنع 19 من مطربي المهرجانات من الغناء، قائلاً: “هاني شاكر راجل ملتزم بالفن بتاعه وعنده تاريخه وهو نقيب الموسيقيين، وأكيد هو فاهم بيعمل إيه… يعني مثلاً هل ممكن تدّي تصريح لواحد يبني برج أو عمارة وهو مش مهندس؟ أو ممكن طبيب يعمل عملية جراحية وهو مش طبيب؟ زي بالظبط التمثيل أنا مقدرش أمثّل إلا لما آخد تصريح من نقابة المهن التمثيلية”.

وتابع موضحاً: “أنا لو كنت نقيب الموسيقيين كنت هقول لمطربي المهرجانات تعال قدّم وانجح، ولكن أنك مش بتنجح في اختبارات النقابة فدي قصة تانية، ولو هنعمم ونقول كل واحد حر يعمل اللي عايزه، كدا نعمّم في كل حاجة بقى واللي عايز يبني وهو مش مهندس يبني، واللي عايز يبيع مخدرات يبيع. أنا مش هقول نمنع حاجة بس نفسي يكون فيه بديل للمهرجانات لأن المصطلح ملهوش معنى، والمهرجانات زي المخدرات في الخطورة”.

وأعلن محمد صبحي مفاجأة لجمهوره حيث كشف عن عودته الى السينما عد غياب حوالى 33 عاماً، مُدلياً برأيه في ما يتم تقديمه على الساحة الفنية، وتحديداً في السينما خلال الفترة الماضية، حيث قال إنه سيعود إلى السينما بفيلم جديد رافضاً الكشف عن تفاصيله ولا حتى عن جهة إنتاجه، وفضل أن يعلم الجمهور بتفاصيله عند طرحه في دور السينما، ومن ثم يتحدث عن كواليسه.

وأشار محمد صبحي إلى أن ليس في مصر سينما جيدة، حتى قبل فترة انتشار فيروس كورونا، قائلاً: “مفيش سينما من قبل كورونا، وكان قبل كورونا فيه محاولات، ودلوقتي المناخ الثقافي وهو مسرح وسينما وتلفزيون وفن تشكيلي وباليه وغناء والكتّاب في حالة انتظار لشيء ما، ومش عارف إيه هو، ولازم مصر ترجع تاني بدورها الريادي في الفن”.

وأضاف: “دايماً الناس بتشوف إن عندي نوستالجيا أو حنين للماضي، ولكن أزمتي إني مش عندي حنين للماضي ولكن أنا الماضي بتكويني هو نفسه اللي كان في الماضي وبتعامل مع مَن حولي على أساس إنهم من الماضي زيي، بمعنى إن مهما تقدّمت التكنولوجيا لا بد أن نتمسك بأجمل ما فينا من تقاليد وعادات وأصالتنا وثقافتنا ولكن التغيير نتيجة التكنولوجيا خلاّنا ماندوّرش على القيمة من التكنولوجيا، خلاّنا نستسهل، وتذوّق الفن اختلف بظهور التكنولوجيا”.

قد يعجبك ايضا