لندن: محمد الطّورة من مكان إقامتي في لندن، وبصفتي ناشراً لموقع الاردن اليوم الذي يصدر من العاصمة البريطانية، وجدتني أعود بالذاكرة سنوات إلى الوراء، وأنا أتابع قبل أيام قليلة المقابلة …
صُنع بـ في
★
الأردن — جميع الحقوق محفوظة © 2026
لندن: محمد الطّورة من مكان إقامتي في لندن، وبصفتي ناشراً لموقع الاردن اليوم الذي يصدر من العاصمة البريطانية، وجدتني أعود بالذاكرة سنوات إلى الوراء، وأنا أتابع قبل أيام قليلة المقابلة …
لندن: محمد الطّورةتُنسب إلى بعض التجارب الإدارية والسياسية عبارة ساخرة تقول: «إذا أردت أن تفشل أمرًا، فشكّل له لجنة.» وليس المقصود بالضرورة أن كل لجنة وُجدت لتعطيل العمل أو إفشاله، …
لندن: محمد الطّورة الملك يصون المُلك، والحكومات مطالبة بأن تكون شريكًا في صونه، لا أن تجعل المُلك مجالًا للمحاصصة والمكاسب. ليس كلُّ من امتلك المُلكَ كان مَلِكًا في أعين الناس؛ …
لندن: محمد الطّورةإغلاق أبواب المسؤولين أمام الرأي الآخر.. هل يدفع بعض المسؤولين السابقين إلى الإعلام؟كثر في السنوات الأخيرة بروز ظاهرة يمكن وصفها بأنها دخيلة على طبيعة العمل العام في المجتمع …
لندن: محمد الطّورةأعرف مسبقًا أن نشر هذا المقال سيحرّك بعض الأقلام، وستتولى «جوقة المنتقدين» مهمتها المعتادة في إطلاق الأوصاف الجاهزة، وربما يكون أولها أنني «سحيج». ولا بأس عندي بذلك، فهذه …
لندن: محمد الطّورة استوقفني، كمواطن أردني أعيش في بريطانيا وأدير موقعاً إعلامياً، أن أقرأ وأشاهد وأستمع عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إلى ما جاء على لسان أحد النواب السابقين …
لندن: محمد الطّورةبين ما أراه في أوروبا وما نعيشه في عالمنا العربيالعيش في أوروبا لم يجعلني أنظر إلى واقعنا العربي من بعيد، بل جعلني أراه من زاوية مختلفة تماماً. فعندما …
لندن: محمد الطّورةلقد علّمتنا الملكية الأردنية أنَّه عندما تكون حياة الإنسان على المحك، تسقط كل حسابات المكسب والخسارة، ويبقى الإنسان وحده في صدارة المشهد… عندها فقط تُختبر حقيقة المؤسسات وقيمة …

مـن نــحـن
لــيـسـت مــجـرد تـغـطـيـة إخـبـارِيـة، بـل هــي حـكـايـتـنـا الـتـي نـكـتـبـهـا مـعـاً. نـحـن بـيـتٌ لـكـل أردْنـي، نـنـقـل نـبـض الـشـارع ونـعـيـش تـفـاصـيـل الـحـيـاة مـن أزقـة عـمّـان الـعـتـيـقـة إلـى أطـراف الـبـوادي والـمـحـافـظـات.
نـحـمـل الـكـلـمـة بـأْمـانـة، ونـنـقـل الـخـبـر كـمـة هـو — صـادقـاً، دافـئـاً، وبـلا تـصـنـع. نـرى الـعـالـم بـعـيـون أردْنـيـة، نـسـلّـط الـضـوء عـلـى آمـال الـنـاس وهـمـومـهـم الـصـغـيـرة قـبـل الـكـبـيـرة، نـنـتـصـر لـلـحـق والـشـفـافـيـة بـالـكـلـمـة الـطـيـبـة والـمـهـنـيـة الـعـالـيـة، بـعـيـداً عـن ضـجـيـج الـسـيـاسـة وجـفـافـهـا.
لا نـتـبـع لـأحـد، ولا نـمـلـك إلا انـحـيـازاً واحـداً: لـطـيـبـة هـذا الـشـعـب، وُكـرامـة أرضـه، ولـلـحـقـيـقـة الـتـي تـلـيـق بـعـقـول نـاسـنـا وأيـامـهـم.