يبدو أن الحكومة تسير في الاتجاه الصحيح نحو هندسة المديونية، وما يعنيه ذلك من تخفيف ضغوط خدمتها على كاهل الموازنة وعلى حساب احتياجات هامة. هدف خفض المديونية كنسبة من الناتج …
صُنع بـ في
★
الأردن — جميع الحقوق محفوظة © 2026
يبدو أن الحكومة تسير في الاتجاه الصحيح نحو هندسة المديونية، وما يعنيه ذلك من تخفيف ضغوط خدمتها على كاهل الموازنة وعلى حساب احتياجات هامة. هدف خفض المديونية كنسبة من الناتج …
الاردن اليوم: شدد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الاثنين، على ضرورة اتخاذ الاتحاد الأوروبي خطوات جدية وفعلية لوقف التصعيد الخطير لاعتداءات المستوطنين والاستيلاء على الأراضي، بالإضافة إلى الاقتحامات اليومية لجيش …
لا مشكلة في أن يفرح الناس، ولا في أن يهنئ الأصدقاء والأقارب من تولّى موقعاً جديداً. فالتهنئة عادة اجتماعية جميلة، والفرح بالمناسبات جزء من طبيعة المجتمع الأردني الذي اعتاد أن …
نشرت مجلة Foreign Policy مقالًا بعنوان: «أين الملك عبدالله؟»، وهو عنوان أراد أن يطرح سؤالًا سياسيًا، لكنه في الحقيقة يفتح سؤالًا أكبر: هل المشكلة فعلًا في مكان الملك عبدالله، أم …
الاردن اليوم: العقدّرت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة بقاء نحو 6 آلاف بحار على متن 400 سفينة عالقين في منطقة الخليج، بعد مرور ستة أشهر على اندلاع النزاع بين …
لندن: محمد الطّورة ما دفعني إلى كتابة هذه الكلمات ليس موقفًا عابرًا، ولا رغبةً في الدخول في تفاصيل خلافٍ بعينه، وإنما ما أسمعه، وألمسه، وأشهده منذ سنوات من إعجابٍ وتقديرٍ …
ليست المشكلة اننا اختلفنا في الطريق، بل اننا فقدنا البوصلة. وليس اكثر ما يؤلم في هذا الزمن ان ترى الخطأ يمشي في الشوارع، وانما ان تراه يمشي مرفوع الرأس، فيما …
لندن:محمد الطّورة «لم يأتِ الأستاذ الدكتور عزمي محافظة بأعضاء مجالس أمناء الجامعات من كوكب آخر» هذه العبارة تحديدًا استفزتني كثيرًا، ليس لأنها غير صحيحة، وإنما لأنها أصبحت، مع الأسف، من …
لندن: محمد الطّورة مفارقة معايير الاختيار والشفافية في الوظيفة العامةتابعت من لندن ردود الفعل التي رافقت قرارات الحكومة الأردنية الأخيرة بشأن تعيين رؤساء مجالس أمناء الجامعات الرسمية وأعضاء هذه المجالس، …
لم تكن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين زيارةً عابرة على خارطة السياسة الدولية، ولا تُقاس قيمة هذه الزيارة بعدد اللقاءات أو الاتفاقيات وحدها، فبعض الزيارات تفتح أبوابًا …

مـن نــحـن
لــيـسـت مــجـرد تـغـطـيـة إخـبـارِيـة، بـل هــي حـكـايـتـنـا الـتـي نـكـتـبـهـا مـعـاً. نـحـن بـيـتٌ لـكـل أردْنـي، نـنـقـل نـبـض الـشـارع ونـعـيـش تـفـاصـيـل الـحـيـاة مـن أزقـة عـمّـان الـعـتـيـقـة إلـى أطـراف الـبـوادي والـمـحـافـظـات.
نـحـمـل الـكـلـمـة بـأْمـانـة، ونـنـقـل الـخـبـر كـمـة هـو — صـادقـاً، دافـئـاً، وبـلا تـصـنـع. نـرى الـعـالـم بـعـيـون أردْنـيـة، نـسـلّـط الـضـوء عـلـى آمـال الـنـاس وهـمـومـهـم الـصـغـيـرة قـبـل الـكـبـيـرة، نـنـتـصـر لـلـحـق والـشـفـافـيـة بـالـكـلـمـة الـطـيـبـة والـمـهـنـيـة الـعـالـيـة، بـعـيـداً عـن ضـجـيـج الـسـيـاسـة وجـفـافـهـا.
لا نـتـبـع لـأحـد، ولا نـمـلـك إلا انـحـيـازاً واحـداً: لـطـيـبـة هـذا الـشـعـب، وُكـرامـة أرضـه، ولـلـحـقـيـقـة الـتـي تـلـيـق بـعـقـول نـاسـنـا وأيـامـهـم.