من إربد انطلقت شمالاً، لا أحمل خريطة طريق، ولا أبحث عن إحداثيات. كنت أمضي خلف ذاكرة تعرف الطريق أكثر مني، وتقودني إلى أماكن لم أغادرها تماماً، وإن غادرتها منذ سنوات…
صُنع بـ في
★
الأردن — جميع الحقوق محفوظة © 2026
من إربد انطلقت شمالاً، لا أحمل خريطة طريق، ولا أبحث عن إحداثيات. كنت أمضي خلف ذاكرة تعرف الطريق أكثر مني، وتقودني إلى أماكن لم أغادرها تماماً، وإن غادرتها منذ سنوات…
ثمة سؤال ثقافي لا يبدو مريحاً، لكنه يستحق أن يُطرح بصراحة: هل ما يزال النقد الأدبي في الأردن يقف على أرض النص، أم أن بعضه بدأ يتكئ على العلاقات والصداقات …
ثمة لحظة في حياة الإنسان لا يعود فيها يبحث عن بابٍ واسع للخروج، بل يكتفي بنافذة صغيرة يدخل منها بعض الضوء. فالذين أثقلتهم الحياة لا يريدون خطبًا طويلة عن الصبر، …
لم تكن الحافلة مزدحمة ذلك الصباح. كان المطر ينزل بهدوء، والمدينة تبدو كأنها لم تستيقظ تمامًا بعد. الأرصفة مبللة، وأضواء المحال تنعكس على الإسفلت، والناس يمشون مسرعين، كلٌّ إلى وجهته، …
لا مشكلة في أن يفرح الناس، ولا في أن يهنئ الأصدقاء والأقارب من تولّى موقعاً جديداً. فالتهنئة عادة اجتماعية جميلة، والفرح بالمناسبات جزء من طبيعة المجتمع الأردني الذي اعتاد أن …
لم تعد صورة الولايات المتحدة في العالم كما كانت قبل عقود. فالدولة التي قدّمت نفسها طويلًا باعتبارها نموذجًا للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، باتت تواجه في مناطق واسعة من العالم نظرة …
كانت شوق تقف عند مشارف الأربعين، أو ربما تجاوزتها بقليل، دون أن تعترف للأرقام بما فعلته بها السنوات. لم تكن تخشى العمر بقدر ما كانت تخشى أن تمرّ السنوات سريعًا، …

مـن نــحـن
لــيـسـت مــجـرد تـغـطـيـة إخـبـارِيـة، بـل هــي حـكـايـتـنـا الـتـي نـكـتـبـهـا مـعـاً. نـحـن بـيـتٌ لـكـل أردْنـي، نـنـقـل نـبـض الـشـارع ونـعـيـش تـفـاصـيـل الـحـيـاة مـن أزقـة عـمّـان الـعـتـيـقـة إلـى أطـراف الـبـوادي والـمـحـافـظـات.
نـحـمـل الـكـلـمـة بـأْمـانـة، ونـنـقـل الـخـبـر كـمـة هـو — صـادقـاً، دافـئـاً، وبـلا تـصـنـع. نـرى الـعـالـم بـعـيـون أردْنـيـة، نـسـلّـط الـضـوء عـلـى آمـال الـنـاس وهـمـومـهـم الـصـغـيـرة قـبـل الـكـبـيـرة، نـنـتـصـر لـلـحـق والـشـفـافـيـة بـالـكـلـمـة الـطـيـبـة والـمـهـنـيـة الـعـالـيـة، بـعـيـداً عـن ضـجـيـج الـسـيـاسـة وجـفـافـهـا.
لا نـتـبـع لـأحـد، ولا نـمـلـك إلا انـحـيـازاً واحـداً: لـطـيـبـة هـذا الـشـعـب، وُكـرامـة أرضـه، ولـلـحـقـيـقـة الـتـي تـلـيـق بـعـقـول نـاسـنـا وأيـامـهـم.